الفصل 2: " التعلق"
كان مازن يسمعها دوما و يحتويها و يغمرها بحنانه و كان دوما يقول لها " لا تقلقي انا معك" رغم ان هذه مجرد كلمات الا انها كانت عند اريج كل شيء تعلقت به لأبعد درجة ممكنه ، و كان هذا واضح عليها و كان مازن يعرف بذلك لكنه أستعمل حبها الكبير لمصلحته الشخصية .
و في يوم كانت اريج تعد الفطور للعائلة و بينما كانت نحضر الصحون دفعتها رانية على الارض و وقعت اريج و الصحون على الارض .
رانية بسخرية و كره واضح : اوووه...؟ لم اقصد.
اريج: مالذي فعلته ايتها الغبية .
رانية: ماذا قلت ..؟ كيف تجرئين ايتها الوقحة السخيفة على ما يبدوا ماتت والدتك ونسيت تربيتك مثل الام مثل ابنتها.
اريج بغضب : يا حقيرة كيف تجرئين على ذكر والدتي انت التي نسيت والدتك تربيتك اما أمي فهي اشرف منك و من امثالك يا غيورة على الأقل أمي تركت لي جمالا بدل ما تترك لي قلة حياء.....
وفجأة نزل عليها كف قوي من قوته وقعت على الارض و كانت هذه مروة و
قالت : كيف تجرأ يتيمة مثلك على قول هذا لإبنتي ايتها القذرة البشعة لا ان عجب ان امك ماتت على الاغلب انت من تسبب لها بسرطان من شدة قبحك.
اريج: لماذا تضربيني لقد دفعتني على الارض واوقعت علي الصحون و فوقها تكلمت عن أمي بسوء
مروة : لقد قالت لك انها لم تقصد وايضا معها حق في كل كلمة قالتها انها فقط تريد مساعدتك .
ثم ضحكتا و ذهبتا ، بكت اريج بحرقة و الم لم تكن هذه اول مرة تتعرض للاهانة بسببهما و دائما ما ينتهي بها الحال مضروبة و مقهور ة فئهبت كعادتها الى مازن تشكي له ضعفها و قلة حيلتها و احبرته كل شيء و هي تبكي وهو بدا يهدءها و يصبرها ، مستغلا ضعفها للتقرب إليها .
مضت ستة اشهر على تلك الحادثة ولم يتغير شيء الا أنه و بعد ايام اعترف مازن بحبه لاريج و كانت هذه اكثر لحظة احست فيها اريج بالحب و البهجة و كانت هي في قمة السعادة و اعترفت له هي الأخرى بحبها و هنا بدأت مرحلة جديدة من حياة اريج ...يتبع 🌟